يحتوي هذا الأرشيف على الأخبار التي تم نشرها منذ شهر أو أكثر، لتصفح اخر الأخبار الرجاء زيارة الرابط التالي: https://nn.ps

إطلاق برنامج الإعلام والثقافة الوطنية في طوباس

  • تم النشر بتاريخ: 2018-11-06 17:00

أطلقت وزارة الإعلام، وهيئة التوجيه السياسي والوطني في محافظة طوباس والأغوار الشمالية، بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم، اليوم الثلاثاء، برنامج الإعلام المدرسي والثقافة الوطنية.

ويشمل البرنامج تدريبات في الاتصال الفعّال، وفنون الإعلام، ودور الإذاعة المدرسية، والإعلام الجديد، ووسائل نشر الثقافة الوطنية، وإحياء المناسبات البارزة المتصلة بفلسطين.

وتضمن اليوم الأول محاضرات لطلبة مدرسة مخيم الفارعة الثانوية، وتمرينات على فنون الإلقاء، وأساسيات الاتصال الفعّال، وأهمية الإعلام، كما عرّف بوعد بلفور وتداعياته على فلسطين منذ عام 1917.

وتناوب 20 من طلبة المخيم على إلقاء نصوص إبداعية حول ذكرى الشهيد ياسر عرفات، ووعد بلفور، والنكبة، والمخيم، ومخاطر التدخين، والإعاقة، والعنصرية، والثقة بالذات.

واستعرض المفوض السياسي والوطني لمحافظة طوباس والأغوار الشمالية العقيد محمد العابد، ومنسق وزارة الإعلام في المحافظة عبد الباسط خلف، أركان الاتصال، وفوضى مواقع التواصل الاجتماعي، وتداعيات الوعود الأسود المستمرة على فلسطين.

وقال مدير الفارعة الثانوية معاوية خضر إن البرنامج مهم في تمكين الطلبة في الإذاعة المدرسية، وتعريفهم بالمناسبات والقضايا الوطنية، وتطوير مهاراتهم الشخصية وصقلها.

في السياق ذاته، استضاف البرنامج في مدرسة بنات طمون الثانوية مدير المخابرات العامة في المحافظة العقيد محمد عبد ربه، الذي قدم محاضرة حول مواقع التواصل الاجتماعي وخطورتها، والابتزاز عبر الشبكة العنكبوتية، والوعي، وسوء استخدام المنصات التفاعلية.

وسرد المحطات التاريخية في تأسيس شبكة الإنترنت ودورها على الصعيد العالمي، وأهمية الوعي وتحصين المتلقين للحيلولة دون الوقوع ضحايا للابتزاز والخداع.

وأكد عبد ربه أن مواقع التواصل لها فوائدها وأهميتها، لكنها تحتاج إلى الذكاء والحذر في التعامل معها، وعدم التطوع في نشر الخصوصية، والحكمة في معالجة ما يسببه الاستخدام الخاطئ للقراصنة وأصحاب النفوس الضعيفة.

وقدم العابد وخلف عرضا لفريق المدرسة حول فنيات التحقيق الصحفي وشروطه وأهمية الإعلام في دعم التعليم وتطويره.

وقالت مديرة "بنات طمون" نائلة مدارسي إن البرنامج ضرورة للأجيال الشابة، وخاصة لجهة الوقاية ومنح القدرة على الفهم الأعمق لوسائل الإعلام.